الأخرونغير مجبرون على محبتى حتى وإن كنت أحبهم ولكن مجبرون على احترامى مادمت أحترمهم وإلا فـــلا
الحب لا يأتى بالإجبار .. كما أننا لا نَحب حتى نُحب
ولكننا نحب فى الله .. دون انتظار الأجر من الإنسان المحبوب
فمن الممكن أن تحب إنسان وهو لا يُحبّك .. وارد وطبيعى
ولكن تبقى محبتك له .. حتى وإن كانت من قبيل المحبة فى الله
لكنى أعتقد أن الاحترام قد يكون بالإجبار
مادمت تحترم الناس وتحترم نفسك فى مقدمهم .. فلزم على الناس أن يقابلوك بنفس الاحترام
حتى وإن كان احترامهم لك من قبيل احترامهم لأنفسهم
ولكن سيبقى فى البداية والنهاية .. هناك احترام متبادل
دعنى فى همومى دعـنى فـى آهـاتـى دعنى أرحل كما أرت أنت أن أرحل دع الأيــام تـعـلّمـك دعها تخبر أى النعم اللى كانت بين يديك لا تلومنى عـلى الـبعـد لا تلومنى على الفراق تذكر أننى كنت الوثـاق وفى الحب أريتُك الاخلاص ولكنها سنن الحياة التى تكتب علينا الفراق وبك تحقق ذلك الفـراق فلا تلومنى عـلى البعاد وأعلم أنك السبب فى البعد فبأى حب تنادى
كلاً منا يملك فيلسوف بداخله فيلسوف على الغير لا على النفس فـــى كـثيـر مـــن مـواقـف الـغــير يطلعنا بكثير من الحكم والمواعظ كـثير مــن الـتفسـيرات الــتى كـانت والــتى يـجب أن تـكون الحكم والتفسيرات التى لو صار عليها الغير لأصبح رسول لا يصيبه الخطأ إطلاقاً ولا يمسه مـن قريب أو مـن بعيد كل ذلك على الغير لا عـلى النفس ولكن عندما يصيبه هو موقف ما نجده أحـوج الـناس إلـى النصيحة وإن كـان ظاهرية يظهر فيلسوفه أمـام الناس ظاهـرياً ........ ولكن أمام نفسه ! لا يسـتطيع أن يـصبح فـيلسوفاً إلا على غيره فـهو أقـل مـا يـمكن مـن الـجاهــل حتى لو تشابهت المواقف بينه وبين الغير سيظل فيلسوف على الغير لا عـلى النفس ترى ما السبب ؟ ما السبب الذى يجعله بارع فى الحكم على مواقف الغير وتنطلق منه الكلمات المعسولة والمقنعة لتفسر وتلم بكل جوانب الموضوع ليعطى الحل النهائى والمثالى فـى التصرف لكن ..!! عندما يقابله موقف أو حتى نفس الموقف لا حيلة لـه ولا قـوة فــى الحكم أو الـتصرف حتى من الممكن أن يكون أحوج الناس إلى أقل نصيحة حتى وإن كـان ظاهريـاً مثالى فـى الـتصـرف فهم مـن أقدر الناس خداعاً للناس وأنفسـهم فهو مصاب بالجهل على النفس ويزيد عن ذلك ! هو حكيم فى تبرير لنفسه الأعذار والأخطاء لمحو عن نفسه عذر وخطأ التصرف
هواة التفسير والكلمات المعسولة حتى وان لم يكن هناك ما يفسر ...... ولكنها الهواية
تكملة لحلقات " أنا مش بتاع جواز " واللى بدأها معاكم الأخ / مصطفى الجندى
كان ليا الشرف أن أنزل معاكم الحلقة الثالثة ........ من أنا " مش بتاع جواز "
ولما كانت البدايات باللغة العامية وكلامنا كلام قهاوى ( على القهوة ) حبيت أنى أتكلم معاكم بنفس المنهاج
ولما اتفقنا إننا نتكلم عن مراحل الحب من أول التفكير إلى ما بعد الزواج .. والحال اللى وصلنا من تفكير وثقافة فى الموضوع دا
هبدأ معاكم بأول مرحلة وهى التفكير فى الحب نفسه والزاى الشباب ( اللى هو احنا ) بنكون متسرعين فى المرحلة دى
ودى مرحلة زى ما نقول كده " رسم الخيال من خلال شاشات التليفاز "
يعنى كل بنت وولد بيعيش مع الأفلام والمسلسلات حتى الأغانى والكليبات بيعيش فيهم بخياله وبيرسم بعدها صورة لفتاة أحلامه ( أو العكس مع البنت ) وصورة لمستقبله الرومانسى المليء بالسعادة التى لا تنغصها ظروف الحياة
وطبعاً علشان هو اللى راسم الصورة عايزها أحلى صورة ومافيهاش ولا غلطة ولا حتى مشكلة , طبعاً زى المخرج ما راسم المسلسل والفيلم وحالل كل المشاكل فيه
دا غير إن دا بيزود الرغبة الرومانسية عند كل فرد علشان يسرع من قصة الحب اللى المفروض يعيشها ,, يعنى مش معنى تيمور وشفيقة - حسن ونعيمة - سهر الليالى نلاقى الولد والبنت وهما فى الثانوية ( واحتمال وهما فى الاعدادى ) متلاهفين وعندهم حب حوض تجربة والسلام ( أى تجربة ) فقط لإشباع الرغبة الرومانسية التى تركتها الأفلام وغيرها
وطبعا استحالة تكون الرغبة الرومانسية .. هى الكفيلة وحدها بدون المسئولية والتربية والدين للدفع ناحية الجواز كمجمل .. الزواج كيان يمثل الحب فيه جزء مهم ولكن ليس حجر الأساس
ويكون ناتج ( إنهم راسمين صورة خيالية ( بدون عيوب ) ومستعجلين فى تحقيقها ) نتوقع النهاية إيه ؟ طبعا فى معظم الأحوال فشل ثم فشل ثم فشل ( ويجرب غيرها على طوول .. ناس مش فاضية بقى )
ونلاقى اليومين دول كل واحد مر بكذا تجربة وكذا مرحلة من الحب . يعنى ارتبط كذا مرة قبل كده لحد ما طلعت عندنا ثقافة جديدة اسمها ثقافة الارتباط
وطبعا دى مصيبة كبيرة ......... لأن غالباً بتنتهى بفشل
ويحضرنا هنا قول الإعلاميين أن خوض الإنسان تجربة الارتباط هى تجربة مهمة حتى تكسبه تجارب الحياة
ولكن دعونا أحكى لكم قصتين ... ومن الأول القصتين أخرهم فشل ( بس فشل عن فشل يفرق طبعا )
قصة الفشل الأول : أن إنسان عمل بنصيحة الإعلام وعود نفسه أن يدخل فى كذا تجربة عاطفية حتى بدون حسابات عقلية ولا حتى دينية ( مااحنا قولنا تسرع ومجرد اشباع ) .. علشان يستفيد طبعا ولما تفشل ينقل على غيرها وتفشل وينقل على غيرها ... لحد ما عقل خد خبرة جامدة جدا بس للأسف فى المقابل اعتاد قلبه على الفشل وأصبح هين عليه أن يترك بمنتهى السهولة .. تعتقد دا لما يوصل لمرحلة الجواز والحب الذى يحويه ( الدين والمودة والرحمة ... وقلبه بالشكل دا ___ ياترى هيستمر )
والقصة الثانية : هو إنسان يرضى دينه وعقل فى كل شىء .. قبل أن يخوض فى موضوع من هذا يحسبها بنسبة عالية ( دينية وعقلة ودنياويه والظروف المحيطة ) .. لحد ما يوصل لمرحلة خطوبة ___ شاءت الظروف بعد عناده لها ومحاولة حلهاو بعد ان أحب فتاته أن لا يقدر الله لهم الزواج فشلت التجربة ولكنه تعلم منها كيف يواجه الظروف وكيف يرضى بقضاء الله وغيرها وكيف يزيد من حساباته فى كل مرة ( وان كنت اشك أن هناك العديد من المرات )
فهذا هو الفارق ................ وهكذا نريد أن نحسبها صح لنعش صح
وعلشان لما حد يقولنا أنت لحد دلوقتى ما ارتبطش ليه ؟ ...........
تكون الإجابة منتهى البساطة والبفم المليان .. إذا كان دا معنى الارتباط فعفوا " أنا مش بتاع جواز "
بعيداً عن برامج أنا والنجوم وهواك .. وأوتار الليل الرومانسية بـــكل النـدم هـنتكلم عـن الـنــدم ... تحسـه فــى كــل الـمجــالات " دينية .. دنياوية .. اجتماعية .. وحتى الرومانسية " مـواقـف كـثيـرة تمـر عليـنا .. ونقابلـها بتصرفـات تصرفات نافعة منا .. تساعد على حل تلك المواقف تـصرفات كـفعل ورد فـعـل " فـى أغـلـب الأحيان " لا ينتهى الأمـر إلـى هـذا الــحـد فــغالبــاً بـعـد فـتـرة مـن الـزمـن نسترجع ما تم فى تلك المواقـف وعندها نشعر أن تصرفنا اتجاه هذا الموقف لــمـ يــكـن الـتصـرف الأحــسن فهناك من التصرفات ما أفضل منه حتى وان كان التصرف لا يَنم عن أى ضرر ولكنها طبيعتنا ..!! يمكن ساعتها تحس بالندم .. نشعر بالندم على تصرف فى موقف بعد فترة مـن أحداثه بـعد أن نفكر بدون ضغوط .. ونحن بعيدون عـن الموقف نحكم ونحن فـى وضعية الـمشـاهدين لــما مـر مـن أحداث ونحن مشاهدون .... ولسنا داخل الأحداث فعند حـدوث الـموقف .. كـنّا بـداخله وصدر منا التصرف أما الآن نستعرض الموقف ..."" مشاهدون "" عندها نستطيع أن نحكم على الموقف .. ونحكم على التصرف نـفـكر بـدون ضـغــوط ... بـدون عـجلة عندها قد نصل إلـى التصرف الصحيح لكن ..!! بعد فوات الأوان .. بعد أن أصبحنا شاهدين لا فاعلين عـنـدهـــا قــد نـصـاب بــــالـنـدم .!! فــهذا مــا أردت الـوصـول إلـــيـه ؟ الشعور بالندم ..؟؟ فهل هذا الشعور صحى ومفيد لنا ؟ أم أنه جزء من ذكريات مريرة لما مر من حدث نتمنى نسيانه ربـما بـالندم نـكون عـرفـنـا الصـح مــن الـصـحيح وبيه نتعلم مما سبق .. ونصاب بالخوف من القادم ساعتها هتعمل حساب لـكل حاجة .. هـنفكر قـبـل ما نتصرف يمكن يكون التفكير دا نابع من خوف مـش مهم .. ومــش هـتـفـرق كـتير .. الــمهم إننا هـنفكر وهـنعمل حسـابنا فـى أى خـطـوة هنخطوها قد يكون لفظ " الندم " نفسه هو الغير مرغوب فيه فـماذا .. فــماذا لـو غيرنـا المصطلح نفسه إلى أخر لــو عـبّـرنـا عـن الندم بأنه " زعــ ـل بطعم الندم " هل سنحصل على الفائدة التى فيه .. أم سنبقى ننظر إليه أنه ضرر فقط وكـيـف سـنـحـكـم عـلـى الـمـوضوع مـن أولــــه ؟
هل احساسنا بالندم يعنى أننا على صواب فى الوقت الراهن ؟ هل يعنى ندمنا أن عقولنا قد عادت إلينا ؟ أخطأنا بالتصرف فى موقف لأننا أخطأنا الحكم عليه .. قد يكون عقولنا عندها قد ذهبت ولكن بعد فترة ... ندمنا ! هل يعنى ذلك أن عقولنا قد عادت ؟ وإن كان فى لفظ الندم ما يوحى بالاستياء فماذا لو استبدلنا هذا اللفظ بـ " زعل على ما فات " ؟ هل عندها هنبعد عن الاستياء ونفكر فيما مضى وفيما آت ؟ نندم كثيراً .... عفواً أقصد نزعل كثيراً على مواقف .. على أحداث .. ربما على كلمات .. وقد يصل الحد إلى الزعل على تفكير مضى فهل سنظل نستاء من الندم لمجرد انه لفظ .. أم سيبقى الوضع كما هو عليه ؟ ندم أم زعل بطعم الندم ...... لن يغير من الماضى شىء