الخميس، 24 مارس 2011

ســنين وحـدانـى




حلم الوحيد لما يـغيب عـن عقلنا

عدّت شهور .. فاتت سنين من عمرنا

وكإنّى واقف لـسه فـى مكانى

وفى لحظة جانـى الحــب وندانى

فاتنى سـنــين وكـان أنانـى

عدّى عليا وصمم إنه ينـسانى

فاتـنى وحيد والقلب وحـدانى

الشوق كل مدى بيزيد والنار وكلانى

من غـير حبيب هـجرنـى

وفى ظلمة الوحدة رمانى

فاتنى سنين ... والسنين كويانى

وجاى دلوقتى

وبكل بساطة يقولى حب من تانى

الأربعاء، 16 مارس 2011

هــى نقصــاكى سلبية ...

السلبية كانت مسكة أغلبنا لمدة 30 سنة ... كنّا استحالة نفكر إننا ننزل انتخابات او استفتاءات
حتى لو كان المرشح واحد بس والكل كان لازم يختاره عافية .... بردوو ماكناش بننزل
كنا ماشيين بنظرية ( صوتك أمانة واحنا ادرى منك الزاى نحفظه )

ولما جت فرصة الاستفتاءات على الدستور قولنا خلاص وداعاً للسلبية ويامرحبا يا مرحبا بالتغيير
قولنا هننزل ندور على صوتنا بنفسنا ونحافظ عليه يمكن لأول مرة ( والله أعلم ) هنعرف يعنى ايه " صوتك أمانة "

بس قبل ما نصوّت كان لازم نستفسر بنصوّت على إيه وليه وعلشان إيه وإيه الفايدة من تغييره ؟
أكيد لازم التصويت مايكنش هباءا مننا .... ماهو بردوو لازم نحسن استخدام الحرية دى

فكان لازم نقرأ وندعبس ونكوّن وجهات نظر لينا

دورت ودعبست ...
لقيت وجهات نظر كتيير بتتكلم عن رفض الدستور ومعاها أسبابها اللى هى مقتنعة بيها وبتحاول عافية تقنع غيرها بيها
وغيرها بتتكلم عن التأييد وبردوو معاها أسبابها اللى مقتنعة بيها وبتحاول تقنع غيرها بيها حتى لو عافية بردوو
وسبحان الله ... تقرأ المقالات دى تحس إن كل واحد منهم عنده حق فى كلامه وكلامه منطقى جدا
كل واحد منهم استخدم المعطيات اللى قدّامه ( سواء كاملة او ناقصة ) لتدعيم فكرته اللى بيحارب علشانها ... وماحدش استخدم المعطيات دى ودور على غيرها انه يفهم الصح ويفهّم الشعب الغلبان دا ويسيبلهم حق الاختيار

لما دماغ الواحد بقت بتتكلم لوحدها وبقت على حافة الطرقعة
ودا طبعا من جهلنا بالدستور وتعديله ... بقينا كورة بيتلعب بيها بين شخصيين ( شخص نعم ... وشخص لا )

نادر لما كنت بلاقى مقال بيتحدث عن تفسير الدستور والتعديل وسايب الحكم للشعب
قررت وقولت بلاها قراية ونرجع تانى سلبيين أحسن ؟ يمكن لسه مش وقته وماجاش وقت التغيير اللى مستنينه

لكن فى الفترة الأخيرة لقيت عبارة الكل بيرددها عجبتنى اوى ويمكن تكون دافع إننا نتخلى عن السلبية وفعلا لازم نقرأ ونختار والوقت لسه قدامنا ... لازم احنا اللى نقرر ونحدد وقت التغييير مش غيرنا اللى يحددهولنا

اقرأ وشوف كل وجهات النظر ... حتى لو مالقتش وجهة النظر المحايدة اللى بنتحدث عنها
اقرا وشوف واسمع واتكلم .............. بس ما تسلمش مخك لفكرة معينة وماتحاولش تستخدم باقى المعطيات لتدعيم فكرتك عافية وتكون زى الناس الوحشيين اللى فوق
ما تحاولش تخلى حد يسوقك ... ولا أنت تستعجل فى ركوب الموجة
وعلى رأى عادل امام ............... تريثى ولا تتسرعى

هى دى العبارة ........... والمرة دى مش فى الشكارة لازم تكون فى مخنا كويس اوى
" هنزل وأصوت واحافظ على صوتى ... وهقول " لا... او..نعم " على قناعة منى وعلى قناعة إنى هكون راضى على نتيجة الاستفتاء اللى الأغلبية هتختارها سوا كانت متفقة معايا أو مختلفة

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

عـاطـل مـشـغّـل غــيره

بعد كوب الشاى باللبن والفطار التمام كالمعتاد ، أذهب إلى البلكونة حاملاً جريدتى المفضلة ( الأهرام ) هى لم تكن مفضلة من قبل لكن سبحان مُغير الأحوال اللى جعلها مفضلة فأنا لم أشتريها منذ حوالى 23 عام يعنى من وقت ما اتولدت
ولكن لأننى أصبحت حديث التخرج .. فكان لابد من البحث عن هواية .. وما أجملها من هواية الكل مر بيها وهى هواية قراءة الوظائف الخالية .. هواية بتخليك تقتنى صفحات معينة من الجريدة وكل جريدة وتطنش الباقى اللى مالكش فيه خالص .. وياريت الواحد يعرف يشترى الصفحات اللى بيهواها فقط ويوفر على نفسه تلك المصاريف الأخرى المدفوعة فى الصفحات التى لا ينظر إليها .. ولكنى أخشى من البائع ليتبعنى بالمقولة المعروفه ( انت مش fair يا أستاذ أحمد .. وياسلام لو ضربنى بعدها للغباء ) وتبقى جُرسة زى ما ماجد الكدوانى اتجرّس على كل الشاشات
أفتح الجريدة .. وأمحّص عينى فغالبا ما يكون باب الوظائف الخالية مكتوب بخط صغير .. شباب بقى ولسه بصحتك ولازم تطير عينك ويتهد حيلك من أولها بيشفوك قوة كام حصان فى الأول كده
المهم .. أبدأ فى الفحص والتمحيص والتطنيش .. طب الفحص والتمحيص علشان الخط والتطنيش علشان بعض الاعلانات التى عندما أراها يدركنى احساس الفشل ورغبة فى الانتحار ولكن أهوّن على نفسى ان ممكن فى يوم من الأيام أكون زى دووول ماهم عايشين فى مصر أمال يعنى فى مارينا
بس لازم أطنش .. أطنش اعلان عن بيع أو شراء شاليه على 300 متر بحديقة وحمام سباحة ، أطنش اعلانات الفيلل اللى فى مارينا والساحل الشمال ( يمكن فى الاول كنت بطنش علشان مفكر الأماكن دى مش فى مصر .. بس لما عرفت بقت أطنش بردوو علشان مرارتى هتستحمل ايه ولا ايه ؟ ) أطنش العمارات اللى بتتباع و الشغل اللى بالملايين بس فى الخارج .. هنا لازم تقتنع بالمثل الشهير " طنش علشان تعيش "
اعتدت على تلك الاعلانات أصبحت انظر اليها سريعا لأتفرغ للتمحيص والتدقيق ... أمال أنا فطران ليه ؟
ايوه وظيفة فى شركة ، وأخرى فى مصلحة حكومة ، والثالثة فى المطار ... ما الدنيا مليانة وظائف اهو ياناس أمال خوّفونا ليه من الفترة دى ؟ ووظيفة فى فندق والثانية مكتب ....... دى مناسبة والأخرى ربما ودى هتصل وأشوف
ساعات على هذا الحال إلى ان ينتهى الحال بغلق الجريدة وسكب كوب الشاى الرابع على ارضية البلكونة بسبب تلك العبارة التى تتواجد فى أغلب الوظائف وتمغّص عليا قراءة صفحاتى المفضلة .. يعنى ايه كل وظيفة عايزة خبرة من 3 او خمس سنين والمصيبة اللى عايز 10 سنين دا .. اجيب الخبرة دى منين وهو انا لو خبرة 3 او اربع سنين هقعد أدور فى صفحات الجرنان بردووو .. وهو انا احتمال اشتغل وبعد فترة ارجع ادور تانى على شغل ويبقى كده عندى خبرة ؟ جملة تنرفز اوى
طب والحل ؟ على العموم انا فاكر واحد قالى انه ممكن يضربلى شهادة خبرة فى اى حاجة .. يالا بقى نسلك الطرق غير المشروعة والحرب خدعة والجدع اللى يخدع ويشتغل ويغزل برجل بتاع
خلّصنا قراية الجرنان وطبعا بعد الكام ساعة والمجهود فى القراية التمحيص والتدقيق لازم أنام شوية .. ماهو البحث عن وظيفة فى الجريدة مايقلش حاجة عن تنقية شوال رز وتقشير أخر بصل
وبعد الاستيقاظ من النوم .. اعاود من جديد البحث ولكن هذه المرة ليس فى عالم الجرايد ولكنه فى عالم النت .. ودى إلى حد ما أسهل من الجرايد شوية فكل ما أفعله إنى أحذف حوالى 150 رسالة فى صندوق الرسايل المرسلة فيهم السى فى بتاعى كنت باعتهم لشركات وأماكن قبل كده وبعدين أبعت غيرهم لأى أماكن أخرى تطلب السى فى .. كل يوم أبعت نفس الرسالة اللى فيها السى فى حوالى 150 مرة مع اختلاف الأماكن اللى رايحالها .. كل مرة مايزيد عن ال150 رسالة وكل رسالة ب سى فى وانا بقالى أكتر من سنتين . دا على كده مصر كلها بقى عندها نسخة من السى فى بتاعى .. طب كويس أهو المرات اللى بعد كده مش هحتاج ابعت سى فى .. يادوب هبعت رسالة أقولهم السى فى بتاعى عندكم بس دوروا أنتوا كويس
والساعة بتجيب ساعة وبردووا لسه بدوّر وأبعت وأقرأ وأشمشم على أى حد طالب سى فى واليوم بيعدى ويجى وراه اليوم .. لحد ما الأسبوع يعدى وكل الأسابيع بقت بيتهيألى شبه بعضها لحد ما يجى الأسبوع الاول من كل شهر وهو دا بيكون التعب الحقيقى علشان المرة دى التدوير مش فى البلكونة ولا على مواقع النت ... المرة دى هنزل من البيت أدور وأعمل أنترفيوهات بنفسى .. طب ليه التعب دا .. ومش اى تعب مااهو أنا لازم كل مرة أنزل أشترى هدوم ( حتة قميص على حتة بنطلون على غيره ) علشان يستحملوا اللف وبصراحة اللى قبلهم ( بتوع الشهرين اللى فات بيبوظوا بسرعة ) .. بيتاكلوا ويبوظوا .. وطبعا مين اللى هتّكل عليه وأخد الفلوس علشان أشترى خصوصاً أنى لسه بدور على شغل .. طبعاً مافيش أحسن من أمى - ربنا يخليهالى - ومنعا لاحراجى لازم أعمل الحبتين بتوع الناس المحترمة والقسم والحلفان انى هردهملها أضعاف بس لما أستلم الشغل المهم أنها تدعيلى
أنزل أشترى الطقم علشان أبدأ رحلة الكفاح والتسول .. فعلا تحس إنك بتشحت شغل من الناس وعلى رأى محمد هنيدى لما كان بيسأل شيخ وبيقولوه : هو الشغل حرام ... واللى هيدور على شغل هيحث كتير الفرق وأد ايه مافيش فرق بين الشغل والتهلكة الاتنين السعى ليهم كأنه انتحار
يبدأ يومى البحثى الفعلى وكإنى على محرّك جوجل للشارع المصرى .. وزى كل الناس بحب أبدأ يومى بالدعاء اللى بحرص عليه باستمرار لعل وعسى أن تكون أبواب السماء مفتوح ويتقبل الدعاء وتبقى ضربة حظ ومعجزة من غير واسطة
نازل طبعا فى منتهى الشياكة وفى ايديه الدوسيه اللى فيه من أوراق العمل 15 نسخة على الأقل هوزعهم على الأماكن المطلوبة والايد التانية محفظة عمرانة هوزع فلوسها بردووو .. وربنا يكرم وطبعا متفق مع عم جابر سواق التاكس زى كل مرة ان الورديّة بتاعته المرة دى هيقضيها معايا فى اللف والدوران ولو ربنا كرم يبقى ليه الحلاوة ولو ما كرمش هياخد الأجرة بردوو هو هامه حاجة ( اللى أحسن من الحلاوة أكيد ) .. ويبدأ عم جابر يتحرك ويعدى على الشركة فى التانية والتى تليها وهكذا اللى بعمل فيها انترفيو واللى برمى فيها السى فى .. وكل شركة بدخلها بدون عليها ملاحظات غريبة ..
يعنى مثلاً : إيه الحكمة إن بعض الشركات تخصص ساعى المكتب لاستيلام السى فيهات ؟ وما الداعى فى بعض الشركات لعمل انترفيو لا أسأل فيها عن شىء سوا معلومات لاتزيد عن ماهو مكتوب فى السى فى ؟ واللى شد انتباهى جداً إن فى شركات أدفع لها أنا والمتقدمين غيرى 20 جنيه تمن application بنملاه .. اضرب بقى 20 فى حوالى 50 متقدم فى اليوم فى كام يوم الشركة فاتحة باب القبول واسيبك تحسد انت بقى براحتك ؟ وطريقة كل شركة تختلف عن الأخرى فى التعشيم بالوظيفة أو السفر أو غير ذلك ... الذى يشد انتباهى فى نهاية كل مشوار تلك المقولة ( البحث عن عمل سهل .. لكن العمل ممتنع التحقيق والتنفيذ ) وانا ببحث بلاقى وظايف كتير ومطلوب حاجات وتخصصات كتير , لكن لما أشوف اللى يناسبنى ماألقيش خالص يا اما تلاقيك بترفض علشان المكان او مواعيد العمل او المرتب أو أو أو .. أسباب ان الوظيفة تتخلى عنك كتيييييييير لحد ما الواحد حس أنهم بينزلوا الوظايف علشان يذلّونا
ينتهى اليوم مع عم جابر ونرجع سوا .. وأنا راجع خيالى يسرح وأفكر إن بالرغم من إنّى عاطل وبدور على شغل إلا إنّى أُعتبر مصدر دخل لأسر كتير وناس كتيير عايشة على قفايا شوف كام واحد رزق من ورايا واشتغل ( محرر الجريدة فى باب الوظايف , والجريدة نفسها بعمّالها لما تبيع , مكاتب الطباعة والتصوير علشان أجهز أوراقى , محلات الملابس , ساعى المكاتب اللى بياخد السى فيهات ، النصابين بتوع ال20 جنيه للapplication , وأخيرهم عم جابر سواق التاكسى )
ومن هنا أحس انّي صاحب رسالة وانى مأكّـل ناس وأسر كتيرة عيش وحالهم ماشى على وقف حالى وعطلتى وبحثى عن شغل .. طب لو اتوظفت هياكلوا منين ؟ مش يبقى حرام بردووو

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

إنـت حـيـاتــى .. !!

(( الصورة دي مشتركة في مسابقة ناشونال جيوجرافيك لإختيار صورة العام ))


مهما تكون الدنيا قاسية عـليك
دايمـا هـتلاقينى معاك وحواليك
أعوضك حنان ..
ما أنت كــنت حــنـانــــــى
وأمل مرسوملى ف حياتى
الـضــحكـة مـنـك حـــيـــاة
فرحتك هـى نـبض الحياة
بترقص ف قلبى
حتى لـو مش على أرض الحياة
كـفاية إنّــك معايا
وهو دا كان أملى ف الحياة

مـــا فيــش حاجـة تستــاهل زعـــلك ولو دقيــقة ... ولو فسفوسة
I'm With You



الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

جـسمــك بـقــى مُـسـتعـمـرة



جـسمــك بـقــى مُـسـتعـمـرة
وفكر شارد من غير سيطرة
حـالك بـقــى راجــع لــورا
عايش عـلى أمـل كان
وســارح ورا خـيــال
مـضيع كــل الأحـلام
أحلامك بـقت غـريبة
وفـى الدنيا .. شريدة
ماهى أحلام من ورا
مش زى كل الناس
فايقة لحلمها
وبتسعى علشان يكون لها كيان
حتى لو فى دنيا مالهاش أمان
بس بتحاول ..
وبتحاول
مش زيّك قاعدة ف بقعة سودا
بعنيين معصومة
..
..

ولا هى شايفة اللى قدام
ولا اللى ف الخلف بيبان


جسمك بقى مستعمرة


السبت، 2 أكتوبر 2010

عـندمـا تتـدنّـى الأخــلاق والـفضيلـة ..!!

الأخلاق والفضيلة ( واحد ) متذبذب مستواها على مدار العمر .. قد تتدنّي وقد تعلو
علوها يمثل الخلق الرفيع والمحمود والغاية التى يسعى إليها كل البشر .. وتدنّيها يُمثل الجانب المذموم
تتدنّى الأخلاق عبر مراحل العمر , فلا يمثل تدنّيها أدنى مشكلة فى مرحلة الطفولة فتلك هى مرحلة التعلّم واكتساب الخبرات وتثبيت الأخلاق والفضيلة داخل نفوس أطفالنا , فقد تجدها فى تلك المرحلة متذبذبة
لكن المشاكل تأتى من تدنّيها فى مرحلة الكبر
فتدنّي الأخلاق والفضيلة فى مرحلة الكبر غالباً ما يصحبه تدنّي فى التربية ، ومع كبر السن تكون المشكلة الأكبر حيث يصعب العدول عن ذلك الانحطاط فهو صعبٌ معرفته , صعبٌ الاقتناع به , صعبٌ حله
فهم ( فى كبر سنهم ) يخدعون أنفسهم قبل أن يخدعوا من حولهم , يتواروون خلف ثقافات ( حقيقية أو واهية ) وحول مراكز يسعون للوصول إليها
ولكن عفواً ; لا تحمى تلك المناصب والثقافات كل البشر , ولا يدوم الخداع .... إذ بمرور الزمن ينكشف الثياب ويظهر الوجه المنتظر من متدنّي الأخلاق والفضيلة
(( إن لم يكن لنفسك عليك حق .... فهى عند الناس أهون ))
عندما تنظر إليهم وتتأمل فى ملامحهم يسهل معرفتهم .. وبالصمت تستطيع أن تنل منهم لتعلمهم ( إن أدركوا معنى الصمت )
يتحلون بالخداع والكلام المعسول ، سهل أن يخدعوا من هم على وتيرتهم من متدنّي الأخلاق ، فالمتدنّي أكثر من يميل له متدنّي مثله ليتجمعوا ويعملوا ويخدعوا وما يخدعون إلا أنفسهم ، يتجمعون سريعاً ويصبرون طويلاً للوصول إلى مطالبهم كالنمل ( مع الاعذار للنمل ) يعتقدون أنهم الفلاسفة والحكماء وهم فى الأصل فلاطسة لا فلاسفة
ويستمر التدنّي فى الأخلاق والفضيلة حتى يضمر العقل ويُشل التفكير السليم
وهنا تأتى تعلو المشكلة أكثر .......... فهم فى تلك الحالة أقرب إلى الأنعام
"" يخطئ من يظن أن الأنعام لا تحتوى على مخ , فالأنعام لديها المخ بقشرته ومراكزه الحركية والسمعية والبصرية ولكنها تختلف عن البشر - من وجهة نظر علماء التنمية البشرية - أن الأنعام تفكر وتتحرك عن طريق القشرة المخية ، لكن الإنسان يستخدم أبعد من ذلك من مراكز تفكير وذاكرة ""
هؤلاء لا يفيد تعليمهم أو توضيح خطأهم .فهم بلا تفكير ولا تربية
هؤلاء قد يكون تركهم للزمن حل مفيد ليعلمهم ويقسوا عليهم
فتلكن تلك مجموعة أسئلة موجهة منهم لأنفسهم ، تاركاً الإجابة لأنفسهم " إن كانوا صادقين معها " كــ
هـــل هم راضون عن أنفسهم وأخلاقهم ؟
هـــل يقيّمون أخلاقهم وتربيتهم ؟
هـــل يمتلكون عقول يفكرون بها ؟

وعندها انظر إلى ردة فعلهم لتجد أنهم قد يسرعوا بالإجابة على العلن وبصوت عالٍ ليتواروا خلف ألسنتهم الكبيرة ، فهم أشبه بألسن كبيرة تتحرك بين قدمين ......... عندها أعلم أنك قد أصبتهم
وقد يصيبهم الصمت فقد تكون تلك هى الحقيقة التى أخرستهم
وسيظلوا يجهلون ردة الفعل الطبيعة بالتفكير فى الخطأ والعدول إلى الأخلاق والفضيلة
"" كل إنسان بيدل على البيئة التى تربى على أخلاقها وقيمها ""



.....................
المقال هو مقال عام يهدف إلى توضيح أخطاء تمسنا جميعا
وبكم يكتمل الحوار ... فمنكم وبكم نتعلم ونصحح ونكتسب الخبرات
وأى تشابه بين المقال وأى شخصية عامة ......... فهو مقصود وليس مجرد صدفة ( واللى على راسه بطحة بيحسس عليها )

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

وتتـلاعـب بنــا الـظــروف ..!!

قد تمر بالإنسان مجموعة من الظروف

تُجبره على التخلي عن من بجواره .. حتى وإن كانوا أقرب الناس إليه

وقد يكونوا هم من تخلوا عنه ولكنهم لا يعقلونها ......... ومن يعقلها ؟

عندها قد يكون الركون منفرداً هو الحل ...

فتلك الظروف تُجبره على البعد .. خاصة وإن لم يسانده أحد

فيفضّل أن يعيش في همومه .. يتحملها وحده

لا يريد أن يشرك أحد بها ... فهى هموم

لكن .... بالرغم من البعد سيظلوا أحبابه مهما كانت تلك الظروف

ومهما فرقت بينهم الأيام

فلن تأتى ظروف أو أيام قليلة لتهدم محبة كونتها سنين

فعندما تنكشف تلك الظروف قد يعودوا ( وبالطبع سيعودوا ) أحباباً

خاصة وإن ما فرقتهم هي ظروف أجبرت أحدهم على تصرف بعينه

وبالرغم من بعده عن أقرب الناس له .. بعده عن أحبابه

قد يبحث في تلك الظروف عن جوار جديد

جوار يسمع فقط ليسمعه .. فيجد فيه تخفيف لما هو عليه

حتى وإن كان ذلك الجوار هو جماد