الاثنين، 8 مارس 2010

عـذراً أيهــا الألــم !!


عذراً أيها الألم ...

لم أعد أتحمل أن أعيش فى طيات الحزن
باكياً على الأطلال
ناظراً الى الوراء
رافضاً المستقبل
بما فيه من
اشراق ..!!
و أمل ..!!
و حياة ..!!



عذراً أيها الألم ....

لن أعيش فى ذكراك بعد الأن
باكياً وحيداً
على حالٍ قد كان وفان
لنفسى ..!!
ولما البكاء .
هل خاب ما كنت أتمنى ؟
هل لم يعد موجود ؟
لن أحزن بعد الأن



عذرا أيها الألم ....

قد يقع ما نتمنى
وقد لا يقع
ولكنها ليست النهاية
وليست البداية
سأتعلم من تجاربى
وسأمحو فشلى
وأكمل مسيرتى



عذرا أيها الألم ...

لم أعد أطيق سكنك لى
لم أعد أطيق تلازمك
لسنا على اتفاق
حتى ولو تسارينا
لعلها تكون الصدفة
لعلها تكون سنة الحياة
ولكنها ليس فرض الحياة



عذرا أيها الألم ...


لقد فاض جسدى منك
لم يعد يطيق حوارات بعد الأن
لم يعد يسمع لك
سيحيا ما حيا القلب



عذرا أيها الألم ...


لن تتمكن من قلبى
مهما كانت قوتك
لن تسيطر عليه ...
لن تحركه بآآهاتك ونبراتك الحزينة
أنه ملك لي
ولست أنت مالكه




عذرا أيها الألم ..


لن تكون رفيقى بعد الأن
أعتذر ع صحبتى لك
ولكن ..
أردت ان تسمعها منى
لا أريدك بعد الأن



ف
عذرا أيها الألم




دائماً هناك أمـــل !!



دائماً ما يكون هناك أمل ...

وإن لم يكن غير منظور

ولكنه موجود

وأنت فى قاع المشكلة

تستطيع أن تنظر الى أعلى

لا تنتظر أن يأتى وجه جديد يطلعك من تلك الهاوية

ليعرض عليك المساعدة

فهناك دائما وجه ينظر إليك

ستجده دائماً موجود

ينظر إليك

ينتظر مناجاتك له

فى أصعب الأزمات

ستجده ..!!

ستحسه ..!!

ولكن احذر أن يكون ذلك بعد انتهاء الأزمة

واحذر الحذر الأكبر

بعد الصعود من الهاوية

أن تبحث عن الوجه الذى كنت تنتظره ولم يأتى

وتترك من كان بجوارك طوال الوقت

السبت، 6 مارس 2010

قطـار المـوت .... ت ذ ا ك ر !!

لم يكن الوحى الذى أطل عليا فى تلك الخاطرة هو وحى عفريت قطارات الموت الذى كلنا نعرف ونلمسه هذه الأيام
ولكنها .. مجرد صدفة
الصدفة التى جعلتنا نعيش فى تلك البلد وبذلك التفكير وجمعت فى خيالاتى كل تلك الأحداث مرة واحدة لأربط بينهم
الصدفة التى علمتنى وجعلتنى أفكر .... وياليتنى لم أفكر !
بالرغم من أن الذى أردت الكتابة عنه بعيد عن حوادث القطارات
ولكن لا أعلم الدافع الذى جعلنى أتذكر كل ذلك وأنا أسرد ما فى تفكير ... لعلها أصبحت ملازمة لتفكيرى
>
فقد كان منبت التفكير عندما علمت
علمت .. أن مجموعة من قباطنة السفن البحرية وراكبى الأمواج على حافة اضراب وشعور بالظلم
بسبب عدم المساواة بينهم وبين كباتن الطائرات وراكبى الهواء
فقد كان الحوار طلب المساواة بين راكبى البحر وراكبى الهواء
ذلك كان الدافع الذى جعلنى أتذكر راكبى الأرض ( القطارات )
طالب القباطنة المساواة ( وهذا حقهم من نظرهم ) فهم يتقاضون أكتر من 15 ألف جنيه كمرتب ويتمتعون ببدائل
ولكن شعورهم بالظلم اتجاه كباتن الجو لتقاضيهم أكتر من 30 ألف ويتمتعون ببدائل أكثر منهم وأفضل منهم

كل ذلك جعلنى أدير أفكار وحسابات فى تفكير !!
هل تصادفت تلك المطالبات وفى تلك الفترة بمجموعة من حوادث القطارات ...
قطارات الموت !!
أم أنها الصدفة
وتلك الحوادث هى وليدة الإهمال .. وليدة اللامبالاة وعدم الحساب
هل لحق أحد منا القطار أم ظل كما هو جالس على كرسى المقهى المقارن له دائماً
ولنفترض أنه لحق .. ماذا بعد اللحاق ...... هل استمر ينبض ويعيش ويعمل ... أم أن حياته قد انتهت فى حادث معتاد
أعتقد ان الجلوس كان أهون من الموت

ولتكن المقارنة بين قطارات الموت وطائرات النجاة ... ولتكن المقارنة التى طلبها كل من القباطنة والكباتن
لنعلم تلك المقارنة .. أردت أن أذكر بعض من المقتطفات عن طائرة النجاة
تحمل من الأرواح حوالى 500 أو يزيد ... ولكنها أرواح مفخخة بالأهمية
يقودها شخص ( كابتن ) على مستوى علمى ومهنى وتدريبى متمز وخريج كلية مؤهلة لذلك
وليس هذا فقط .. للأمان يجرى عليه اختبارات وكشوفات كل فترة
وللاحتياط الأكثر ... شهرياً يتقاضى مرتباً يغنيه عن أى شىء يفوق ال30 ألف أو يزيد

وعلى الجانب العكسى المضاد (وليس الجانب الأخر) لنعلم القطارات .. قطارات الموت
يحمل من الأرواح أكتر من 2000 راكب وفى أغلب الأحوال يزيد ... ولكنها أرواح لاتحمل قيمة
ولتأكيد رخصها ... يقودها شخص بسمتوى تعليمى متوسط أو منخفض
بلا تدريب .. ومرتب يتراوح حوال ال 500 جنيه ( بدون كلمة ألف )
مرتب وشخص وعدد يبين كم هى أهميته وأهمية الأرواح التى يحملها ....... قطار الموت

لا أعلم ما الأسباب ؟ ولا أعلم نتائج تلك المقارنة ؟ ولا أعلم الفائدة منها ؟
ولكننى أردت منكم أن تفكروا معى ... أردت أن تعلموا الفروق بين
راكبى البحر .... وراكبى الجو .... وراكبى البر
ليس الفرق بين السائقين ...ولكن أردت أن تعلموا الفروق بين الأرواح التى تستخدم ذلك
الارواح التى تظهر النتائج عليهم

ليس مقارنتى هى مطالبة منا (منى) بالتقليل من الطائرة ومستخدميها
ولكنها مطالبة منا (منى) بالنهوض بالقطار ومستخدميها
حتى لا يصبح قطار ...
ال
م
و
ت



فكلاً منهم يستخدمهم البشر

الأربعاء، 3 مارس 2010

وجوه بلا أجساد ..!!


لا نعرف ملامحه ..... لا ندركها
حتى أقوالـــه ..... لا نصدقها

سهل التغير !!

سريع المراوغة !!

قد يكون باكياً وما هو بباكى

قد يكون بجوارى .. وليس هو المجاور

تكاثرت الوجوه .. دون الأجساد

فأصبح من السهل الخداع

ولكن هل اعتادت القلوب على هذه الوجوه

أم أن القلوب قد ماتت !!

فـى انتظـــاركِ ..!!




أنتظركِ
مهما طال الزمان
عايش على الحب اللى كان
يرونى من جفاف الأيام
ابحث عنكِ مهما البعد طال
انتظر عهدكِ ..!!
انتظر ..!!
ناظراً إلى أمل
أملى فى عودتك
وإن كان الأمل صغير
فلن استسلم ..
وسأظل أحيا لذكراك

بالله عووود


الثلاثاء، 2 مارس 2010

شاكٍ إلى بحر ..!!




وحدي أنا مهما عشت وسط الناس

أرانى وحيدا ... لا أعلم نفسى ولا تعلمنى

أفكارى تجاورنى .. آهاتى تصاحبنى .. أحزانى تجالسنى

تحسبنى وسط الناس !! وما أنا بوسطهم

مجتمعون حولى وأنا لست معهم

لا أعلم ما السبب !!

ولا أعلم ما الخلاص ؟؟


هكذا أصبحت .. !!

شارداً فى أفكارى أمام أمواج

حاكياً الى بحر هائجٍ وأنهار

مداوياً لجروحى مهما طال نزفها طول الزمان

أحسبه صديقاً .. وهو صديق كل الناس

كم جلس أمامه .. مناجياً إياه

محدثه عن نفسه

وهو أخرس لا يجيب..!!

أبكم لا يرد !!

لعله يشير .. ولعله يومىء

بأمواج بصراعات

تتشابه مع صراعتى



لهذا ... فهو نعم الصديق




الاثنين، 1 مارس 2010

مـصـــــــــدوم ..!!



عندما تنكشف عنا الأحلام .!!

فنصحو ... ونجد انفسنا فى أرض الواقع

نشاهد الأحلام وهى تطير
 

أما نحن .. نصطدم بأرض الواقع المرير

ومن هول الصدمة .!!

لا نعلم ان كانت أحلام أم كوابيس

لكننا .. نصحو

لنواجه مالا نحب أن نواجه

لنجد حائطاً من الواقع يصدنا

ويمنعنا من اعادة أحلامنا

يمنعنا من أحلام جديدة

و يجبرنا على المكوث

فى أرض ... دون سماء

حياة ... دون أنباض

كل هذا ................

لنعلم مرارة الحياة .!!